التعامل مع العلاقات السامة حماية نفسك والبحث عن الدعم
التعامل مع العلاقات السامة حماية نفسك والبحث عن الدعم لذلك يجب التعرف على ماهية العلاقات السامة ومدى تأثيرها على الصحة النفسية لأي إنسان، بالإضافة إلى التطرق لأنواعها وكيفية التخلص منها بطريقة صحيحة وذلك لتمييزها والابتعاد عنها قدر المستطاع أو قطع العلاقة بصورة نهائية للمزيد من المعلومات تابع معنا.
التعامل مع العلاقات السامة حماية نفسك والبحث عن الدعم
يمكن تعريف العلاقة السامة بانها العلاقة التي تستطيع أن تدمر الصحة النفسية للإنسان، بجانب الشعور بالنقص وعدم الأمان وذلك لأنها غير مبنية على التوازن بين الطرفين في الأخذ والعطاء، بالإضافة إلى أن هناك طرف يعطي بلا حدود والطرف الآخر يأخذ بلا عطاء.
التعافي من العلاقات السامة يحتاج إلى المبادرة بالابتعاد عن الطرف الأخر وطلب الدعم من متخصصين مثل المدربة هدى الخطيب للتمكن من معالجة النفس بطريقة تمنع انتكاسها مرة أخرى والميل للرجوع لمثل تلك العلاقات، المميز انه يتم استخدام أدوات وبرامج تساعد على استعادة التوازن النفسي.
ما المؤشرات التي تدل على أن العلاقة سامة
قبل التعرف على التعامل مع العلاقات السامة حماية نفسك والبحث عن الدعم يجب التنويه من خلال المدربة
هدى الخطيب، كما سنوضح فيما يلي:
- فرض السيطرة وعدم السماح للطرف الأخر باتخاذ قرارات مصيرية خاصة به والتخطيط لحياته.
- زعزعة الثقة في النفس عن طريق توجيه انتقادات سلبية للشخص باستمرار دون مراعاة مشاعره.
- كذلك نلاحظ أن من أهم الدلائل التي تميز هذا النوع من العلاقات التحكم في الطرف الآخر وإبعاده عن أصدقائه وعائلته.
- الشعور بالتهميش والتجاهل بشكل مستمر ومتعمد بشكل متكرر حتى يترسخ لدى الطرف الضعيف بأنه غير مهم.
- الإحساس الدائم بالتوتر والخوف من رد الفعل أو غضب الطرف الآخر عند حدوث أي مشكلة بين الطرفين.
- في الحقيقة إذا كنت ضحية التعامل بعدوانية والتعدي بالألفاظ النابية أو بالضرب أو بكليهما معًا يجب على الفور إنهاء العلاقة وبدء العلاج على الفور.
العلاقات السامة في الحب
يمكنك التعرف على نوعية العلاقة بين طرفين وذلك من خلال إمعان النظر في أفعال كل طرف لذلك تنوه المدربة هدى الخطيب عن دلائل ومؤشرات العلاقة السامة، كما سنوضح فيما يلي:
- عندما يتلاعب طرف بمشاعر الطرف الآخر ليتوهم بأنه مفرط الحساسية تجاه المواقف أو الأحاديث.
- كذلك التنمر واستخدام الألفاظ البذيئة عند تعامل طرف مع الطرف الآخر من أهم المؤشرات الدالة على أن هذه العلاقة سامة.
- استماتة طرف في إظهار عيوب الطرف الآخر والتنمر عليه حتى يشعر بالدونية وعدم استحقاقه للاحترام.
- القدرة على إيهام طرف بعد قدرته على الاستقلالية واتخاذ القرارات المصيرية عند الابتعاد عن الطرف الأخر.
شاهد ايضا العناصر الخمسة وتأثيرها على الجسم واستعمالها كوسيلة للعلاج
أنواع العلاقات السامة
العلاقات السامة متعددة ومختلفة في حياتنا بوجه عام، لذلك نقدم فيما يلي كل نوع بالتفصيل:
العلاقات التبعية:
وتتسم بانعدام شخصية الطرف الأول تمامًا وانخراطه في شخصية الآخر والعمل على تحقيق رغباته دون الاكتراث بما يحتاج إليه الطرف الأول بالفعل، مما يترتب عليه إلغاء الشخصية وعدم التمكن من اتخاذ أي قرارات مما يجعله تابع للطرف الآخر.
العلاقات النرجسية:
وفيها يسيطر طرف على طرف أخر تمامًا بالإضافة إلى عدم الاهتمام بما يحتاجه بالفعل أو بمشاعره، الجدير بالذكر أن الشخص النرجسي لا يكترث للطرف الآخر ويحاول تحقيق الطموحات والنجاحات على حسابه دومًا.
العلاقات التلاعبية:
وهي تتميز باستخدام التهديد والوعيد والابتزاز العاطفي، حتى يرضخ الطرف الأخر لرغباته ويعمل على تحقيقها.
العلاقات التنافسية
التنافس بين الشريكين باستمرار يولد الحقد والكراهية بالإضافة إلى أن كل طرف يحاول التفوق على الطرف الآخر بشتى الطرق مما يجعل الثقة والوئام تختفي من العلاقة تمامًا، بالتالي الدخول في صراعات نفسية مستمرة.
تأثير البقاء في علاقة سامة
الاستمرار في العلاقات السامة له أثر خطير على الإنسان كما سنوضح فيما يلي:
التأثير النفسي
الدخول في حالة اكتئاب شديدة والانعزال عن العالم الخارجي، بالإضافة إلى الإصابة بالقلق بصورة دائمة وعدم القدرة على النوم بشكل طبيعي وتوتر، كما يصاب الشخص باضطرابات مزاجية تؤثر بشكل واضح على علاقته بمن حوله.
التأثير الاجتماعي
تؤثر العلاقات السامة بشكل واضح على علاقة الشخص بالمجتمع، حيث يواجه صعوبة في الانخراط في أنشطة اجتماعية أو عدم الوثوق في أي شخص والتعامل معه.
التأثير الجسدي
الوقوع تحت ضغط نفسي باستمرار يترتب عليه توتر شديد وارتفاع في ضغط الدم مما يعرض الشخص لمضاعفات خطيرة بجانب تأثر ضربات القلب بالحالة النفسية الأمر الذي يؤدي إلى اضطراب ضربات القلب وزيادتها عن المعدل الطبيعي.
كيف يتم التعامل مع العلاقات السامة المدربة هدى الخطيب
للتخلص من العلاقات السامة في حياتنا لابد من اتباع بعض الخطوات والتي نشير إليها فيما يلي:
- الاعتراف بنوع العلاقة والاقتناع بأنها سامة ومؤذية للصحة النفسية والجسدية.
- تحديد الأمور المقبولة والأمور الغير مقبولة والتصريح بها لوضع حد للعلاقة الغير سوية.
- وضع المعايير التي ترغب أن تكون في شخصية الطرف الآخر للقدرة على إقامة علاقة صحية مستقبلًا.
- تحفيز النفس والشعور بالذات والثقة عن طريق الاختلاط بأشخاص إيجابيين يكنون لك الحب والاحترام.
- الالتحاق بمجموعات دعم نفسي متخصصة للحد من الشعور بالوحدة والنقص ومعالجة أثر العلاقة السامة.
- إجبار الجميع على احترامك وعدم السماح بالتطاول اللفظي أو البدني عليك والابتعاد عن أي شخص سلبي.
- التفكير العميق في العلاقة السامة لبناء المرونة النفسية والتي تسمح لك بتخطى أي عقبات في حياتك بهدوء.
شاهد ايضا تحليل شخصيتك حسب العناصر الخمسة لفهم شخصيتك بدقة
كيف يساعد الإرشاد النفسي في استعادة الثقة بالنفس؟
يجب اللجوء إلى متخصصين للخروج من العلاقة السامة وذلك للتمكن من:
- فهم الأسباب التي تجعل الشخص يتعلق بشدة بعلاقة سامة.
- تقديم الدعم بكل صوره حتى يتم التعامل مع هذا النوع من العلاقات بطريقة صحيحة.
- التركيز على المهارة وبناء الشخصية بالتالي الشعور بالثقة وحب الذات.
- توجيه الشخص لأدوات وتحليلات لتجنب العلاقات السامة في المستقبل.
كيف أتواصل مع المدربة هدى الخطيب
يمكنك الاستفادة من خبرة المدربة والالتحاق بأحد برامج الدعم النفسي من خلال اختيار أحد قنوات الاتصال التالية:
- الاتصال الهاتفي لحجز موعد على رقم +96566119955.
- كما يمكن المراسلة عبر البريد الإلكتروني info@huda-alkhateeb.net.
- كذلك يمكن التواصل عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة عند زيارة الموقع الإلكتروني من هنا.
الأسئلة الشائعة حول التعامل مع العلاقات السامة حماية نفسك والبحث عن الدعم

نظرًا لأهمية هذا النوع من التعاملات ومدى تأثيرها على النفس، نجد أسئلة كثيرة تدور حول الموضوع نوضحها فيما يلي:
كيف اعرف اني بعلاقة سامة؟
إذا شعرت دومًا بالإرهاق العاطفي واستنزاف المشاعر والتوتر والغضب، بجانب فقدان الثقة بنفسك والسعي لتحقيق رغبات الطرف الآخر على حساب طموحك واحتياجاتك.
ما هي صفات الشخص السام؟
حب السيطرة وفرض الرأي على الطرف الآخر والأنانية وحب الذات من الصفات البارزة في شخصية الشخص السام.
ازاي اتعامل مع الشخصيه السامة؟
ينبغي الابتعاد عن أصحاب هذه الشخصية بالإضافة الى طلب المساعدة من المختصين لتستطيع الابتعاد دون الإضرار بصحتك النفسية.
في الختام
التعامل مع العلاقات السامة حماية نفسك والبحث عن الدعم من أولويات المدربة هدى الخطيب والتي تحرص على وضع برامج مساعدة للتمكن من الاستغناء عن هؤلاء الأشخاص وبناء شخصية قوية لا تنقاد لأي شخص مستقبلا.
